التخصصات الطبية

طب

الجمعة، 30 نوفمبر 2018

الطب

نتيجة بحث الصور عن الطب

الطِّبُّ                                                                                                بمعنى فن العلاج هو العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المحيطالذي يعيش فيه، ويحاول ايجاد العلاج بشقيه الدوائي والجراحي وإجرائه على المريض. كما يتناول الطب الظروف التي تشجع على حدوث الأمراض وطرق تفاديها والوقاية منها، ومن جوانب هذا العلم الاهتمام بالظروف والأوضاع الصحية، ومحاولة التحسين منها.

والطب هو علم تطبيقي يستفيد من التجارب البشرية على مدى التاريخ. وفي العصر الحديث يقوم الطب على الدراسات العلمية الموثقة بالتجارب المخبرية والسريرية. 


تاريخ الطب                                                                              يعتبر أندرياس فيساليوس أبو دراسةالتشريح.الطب هو مهنة قديمة قدم الإنسان ذاته حيث ارتبطت في بدايتها بأعمال السحر والشعوذة والدجل وذلك في العصور القديمة والمجتمعات البدائية حيث مارسها الكهنة والسحرة ثم تقدمت نوعاً ما مع الحضارات القديمة في بلاد الرافدين ومصر (الفراعنة الذين برعوا في تحنيط الأموات) والهند والصين (الوخز بالابر الصينية) إلى أن حدثت النقلة النوعية في زمن الإغريق واليونانوظهور أبقراط (أحد أشهر الأطباء عبر التاريخ وصاحب القسم المعروف باسمه والملتزم بأخلاق المهنة) وجالينوس وغيرهم ومع ظهور الحضارة العربية والإسلامية وتطور الممارسة العلمية التجريبية بدأ الطب يأخذ شكله المعروف اليوم من خلال أعمال علماء وأطباء كبار أمثال ابن سينا (الشيخ الرئيس الذي عرف بأنه أول الباحثين في مجال الطب النفسي وأول من أعطى الدواء عن طريق المحقن وغير ذلك الكثير) وابن النفيس (مكتشف الدورة الدموية الصغرىوالزهراوي والرازي وغيرهم الكثير ممن ظلت كتبهم وأعمالهم تدرس في مختلف أنحاء العالم حتى القرن السابع عشر.كما كان للمفاهيم المسيحية من الرعاية ومساعدة المرضى دور في تطوير الأخلاق الطبية.[1] المسيحيون النساطرة أنشؤوا مدارس للمترجمين وألحق بها مستشفيات، ولعبوا أدورًا هاما في نقل المعارف الطبية إلى اللغة العربية.[1] ومن المدارس التي أنشأها النساطرة مدارس مسيحية في الرها ونصيبين وجند يسابور وإنطاكية والإسكندرية والتي خرجت هناك فلاسفة وأطبّاء وعلماء ومشرّعون ومؤرّخون وفلكيّون واحتوت على مستشفى، مختبر، دار ترجمة، مكتبة ومرصد.[2] خلال ظهور عصر النهضة في أوروبا تطورت تحت قيادة الكنيسة مختلف أنواع العلوم خصوصًا الطب،[3] التشريح.[4]خلال عصر النهضة تطورت الأبحاث الطبية والتشريح في عام 1543، نشر أندرياس فيساليوس (1514-64) كتاب تشريح مصور، وكان بروفسورًا في جامعة بادوا. ومع ثقافته المبنية على التشريح المكثف للجثث البشرية، قدم أول وصف دقيق للجسم البشري. ومن علماء التشريح في بادوا كان غابرييلي فالوبيو (1523-1562) الذي وصف الأعضاء التناسلية الأنثوية، مانحًا اسمه لقناة فالوب، وجيرالمو فابريزيو (1537-1619)، الذي عرّف صمامات القلب. مورست الجراحة بواسطة الحلاقين معظم الأحيان، الذين استخدموا نفس الأدوات لكلا المهنتين. بقيت الجراحة بدائية وعملا مؤلما جدا في هذه الحقبة. واستمر الجدل حول التعامل مع الجروح وقد بقي كي الجرح لسدّه الطريقة الرئيسية لإيقاف النزيف. بدأ جراح فرنسي من القرن السادس عشر، هو أمبروز باري (تقريبًا 1510-1590) بترسيخ بعض النظم. فقام بترجمة أعمال فيساليوس إلى الفرنسية لإتاحة المعرفة التشريحية الجديّة لجراحي ساحات المعارك. من خلال الخبرة المكثفة التي اكتسبها في ساحة القتال، قام بتخييط الجروح بدلا من كيها لوقف النزيف أثناء البتر. وقام باستبدال الزيت المغلي لكيّ جروح الطلقات النارية بمرهم من صفار البيض، زيت الزهور والتربنتين. لم تكن طرق علاجه أكثر فعالية فقط بل أكثر إنسانية من التي استخدمت سابقا. من الشخصيات البارزة الأخرى في هذه الحقبة أيضًا كان باراسيلسوس (1493-1541)، وهو كيميائي وطبيب سويسري. اعتقد أن أمراضًا معينة نتجت عن عوامل خارجية محددة وهكذا دعا لعلاجات معينة. ابتكر استخدام العلاجات المعدنية والكيميائية ومنها الزئبق لمعالجة السفلس. كما ألّف أقدم الأعمال الخاصة بالطب المهني وهو مرض عمّال المناجم وأمراض أخرى يصاب بها عمّال المناجم. تطور علم الطب وقفز قفزة ذات نوعية خلال الثورة الصناعيةوصولاً إلى الأزمنة الحاضرة والتي أدت إلى تطورات كبرى في كافة العلوم ومنها الطب والفلسفة.                                                كيفية تطور الطب                                            توجد العديد من المراحل الّتي أدت إلى تطور الطب، والتي بنيت على مجموعة من الأفكار، والاستنتاجات حتى وصل إلى الشكل المتعارف عليه في الوقت الحالي، ومنها:                                                            السحر والطب                                                  في العصور القديمة، تمكن بعض الأشخاص من جعل الناس يصدقون بأنّ لهم قدرات عجيبة، تساعد في شفائهم من الأمراض، ومن هنا ارتبط مفهوم الطب مع السحر فقد كان يعتقد الناس بوجود قوة خفية موجودة عند أولئك المعالجين، لذلك تمكنوا من خداع الكثيرين عن طريق التصميم الغريب للمكان الذي يقدمون فيه العلاج، والمليء بالرسومات، والأشكال المخيفة، وبالتالي تمكنوا من زرع الوهم في نفوس المرضى، وجعلهم يصدقون أنهم قادرون على معالجتهم، عند تقيدهم باتباع الأمور التي يخبرونهم بها، ولكن لم تدم هذه الوسائل العلاجية المخادعة لوقت طويل، وذلك بسبب النمو، والتطور الفكري عند الناس.                                                                       الطب التقليدي                                                       اعتمدت هذه المرحلة من تطور الطب على الفلسفة وانتشرت في الصين، والهند وقد كان لها دورٌ في تطور الطب اليوناني، وعملت على إلغاء العديد من المعتقدات الطبية الّتي كانت سائدة في مرحلة السحر، وقد وصف الطب التقليدي المرض، بأنه: اختلال لتوازن الجسم، والذي يحدث بسبب حدوث انسدادات غير متوقعة داخله، وفي هذه المرحلة ظهر الطبيب، والفيلسوف اليوناني، أبو قراط ( أبو الطب )، والذي عمل على تفصيل جسم الإنسان، والمرض، ووضع نظريات طبية، ما زال بعضها يستخدم في وقتنا الحالي، كما أنه أول من وضع قسماً للأطباء.                                                          طب الأعشاب                                                     في هذه المرحلة من الطب بدأ الإنسان يفكر بعلاجات أكثر فاعليّة، يدخلها مع الوصفات الطبية الّتي اكتشفها مسبقاً، فوجد نوعاً جديداً من الطب، سمي الطب البديل، أو (طب الأعشاب)، الذي اهتم بدراسة تراكيب النباتات وخواصها العلاجية، ودورها في الشفاء من الأمراض، وعمل الخبراء بالأعشاب على خلطها معاً، للحصول على علاج عشبي، يساعد في الوقاية من الأمراض، وساهمت الأعشاب في علاج كافة الأمراض تقريباً، وما زال طب الأعشاب يستخدم بشكل كبير حتى يومنا هذا. ADVERTISING inRead invented by Teads ا                                                       الطب الحديث                                                    في بداية القرن العشرين، بدأ الطب يشهد تطوراً مستمراً في علاج الأمراض، واكتشاف الأدوية الجديدة، وظهور الأدوات الطبية الحديثة، ليطلق على هذه المرحلة من مراحل الطب (الطب الحديث)، والّتي ساهمت في القضاء على العديد من الأمراض التي لم يكن لها علاجات قديماً. ظهرت في هذه المرحلة المضادات الحيوية، التي اكتشفها عالم الدواء الألماني بول إلريش، كما اكتشف العالم الاسكتلندي ألكسندر فلمنج البنسلين، الذي اعتبر من أهم الأدوية التي ساعدت في القضاء على البكتيريا، وما زال الطب الحديث يتطور في كل يوم ليتم اكتشاف أشياء جديدة فيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق